محمد عبد المؤمن الشامي ليست القدس مجرد مدينة محتلة، ولا القضية الفلسطينية نزاعاً سياسياً يمكن تأجيله أو التعامل معه بحسابات مصالح ضيقة، فهي رمز العقيدة
طلال الغادر في زمن كثرت فيه الفتن وتشعّبت السبل، واختلطت المفاهيم، وتعددت الولاءات، يبقى سؤال المصير يطرق أبواب العقول: لمن نولّي؟ وعلى من
عبدالفتاح حيدرة أكد السيد القائد مناسبة يوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك 1447هـ ان هذه المناسبة مناسبة ذات أهمية كبيرة لانها
عبد الإله عبد القادر الجنيد لا شك أن الله سبحانه وتعالى هو من يختص أنبياءه ورسله وأولياءه بالتشريف والاصطفاء. ولما كلفهم أعدهم وهيأهم للمهام الكبرى، وطهرهم
محمد فاضل العزي "يوم القدس ليس مُجَـرّد يومٍ للفلسطينيين، بل هو يوم الإسلام.. يوم اليقظة الكبرى".